و لأنني لازلت أحبك بقيت.. … في مكاني….

حورية البحر

و لأنني لازلت أحبك بقيت..
… في مكاني….
علني ألقاك…أو علك تلقاني..
خطواتي تلف و تدور حولك
….تعاندني..تتحداني…
تروح خطوة و ترجع إليك ..
….خطوتين…….
صورتك أمامي..تغازل عيني..
تقتحم أعماق الوجدان …
و دون استأذان …مني…
أتركها تفعل و أفتح لها الأبواب..
أهلا بقدومها..أهواها…
هي من أعز الأحباب
لكنني…..لا أريد
حصار يكبل ممشاي..
و قيود من حديد…
أعترف تفقدني… الصواب…
و لأنني أحبك أعذب نفسي…
لما أرحل …..كل مساء…
و أمضي إليك من جديد…
أقلم حروفك .. أفتش في كلماتك
علي ألاقي الجواب..
لأسئلة كثيرة ترفض أن تجيب..
أشم عبير حضورك..ينعشني..
يحتويني….حد الإحتواء..
أتذكر كل شئ..إبتساماتك دفء..
… أحضانك….
حديثك الطويل لمسات يديك…
حينما تحاصر يداي…
أعشق تذكرك..لما يملأني الحنين..
و يلتهمني سكون الليل..
و لأنني لازلت أحضن طيفك الى
قلبي الجريح…
أشتاقه و على كتفيه أستريح..
ثم أعود من حيث أتيت…
يصحبني الخذلان..
يفقدني الراحة و السلام….
تتراجع خطواتي ..
و يضيع مني الكلام
و يقيني و حلو الأمنيات..
و الأحلام…. ..
أضيع مرة أخرى.. بين دروب
الظنون…يلتهمني ذاك الشجون…
و الحس .. بالألم..و مرارة العلقم
تملأ فمي و تسكن حنجرتي..
و تشل عقلي و قلبي و يعيش
الروح مسلسل المأسات…
و تصبح ذلك الغريب ..
ذاك اللحن.. الكئيب…
الذي يعزفني..في خلوتي
و يبعد كل يوم أكتر…مهما
كان من قلبي قريب…
+++++
حورية البحر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى