لجنة التعينات إيريت ليليان موافقة ..مبدئية على أول سفير لإسرائيل في تركيا منذ 2018

 

نيويورك – عين اليمن الحر –

وافقت لجنة التعيينات العليا في وزارة الخارجية الإسرائيلية، الاثنين، على تعيين، إيريت ليليان، سفيرة إسرائيل في تركيا، وهي دبلوماسية بارزة لعبت دورا رئيسيا في جهود المصالحة بين البلدين، والقرار يحتاج إلى موافقة الحكومة.

وليليان كانت القائم بالأعمال الإسرائيلي في أنقرة منذ فبراير 2021، وخلال هذه الفترة تحرك الجانبان ببطء لاستعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة، كما عملت سابقا سفيرة إسرائيل في بلغاريا وأستراليا.

ولم يكن لإسرائيل سفير في تركيا منذ 2018، عندما استدعت تركيا سفيرها، وطلبت من إسرائيل مغادرة سفيرها، إيتان نائيه، احتجاجا على رد إسرائيل على أعمال عنف وقعت على حدود غزة قتل فيها عشرات الفلسطينيين.

والشهر الماضي، أعلن الجانبان التركي والإسرائيلي عزمهما العمل لاستعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بعد عامين من التقارب التدريجي، الذي تسارعت وتيرته بشكل ملحوظ هذا العام بزيارات متبادلة قام بها كبار المسؤولين.

وقالت ليليان، في مقابلة مع صحيفة تايمز أوف إسرائيل في أغسطس، “نحن ندخل في علاقات ثنائية سليمة وإيجابية لها مجموعة واسعة من الأنشطة، لكننا نعلم أن هناك نقاطا لا نتفق عليها، نحن نعلم أننا لن ندخل في زواج مثالي”.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وقال مكتب لبيد إن رئيس الحكومة سيتوجه إلى نيويورك، مساء الاثنين، ويلقي كلمة أمام الجمعية، الخميس.

وزار لبيد أنقرة كوزير للخارجية في يونيو حيث التقى بنظيره التركي، مولود جاويش أوغلو. وبعد المحادثات رفيعة المستوى التي تهدف إلى تعزيز التقارب بين البلدين، وأشاد لبيد بالتعاون الأمني مع تركيا للمساعدة في إحباط مؤامرة إيرانية لاختطاف أو قتل مواطنين إسرائيليين في اسطنبول.

وكانت إسرائيل حليفا إقليميا منذ فترة طويلة لتركيا، قبل غارة كوماندوز إسرائيلي عام 2010 على سفينة مرمرة التركية المتوجهة إلى غزة، وهي جزء من قافلة بحرية لخرق الحصار، أدت إلى مقتل 10 نشطاء أتراك، في معركة عنيفة بعد أن هاجموا الجنود الإسرائيليين الذين صعدوا على متن السفينة.

وعلى الرغم من الاعتذار الرسمي الذي قدمه رئيس الوزراء آنذاك، بنيامين نتانياهو، تمسك إردوغان بموقفه الغاضب تجاه إسرائيل.

وتحسنت العلاقات في وقت لاحق إلى حد ما، لكن كلا البلدين سحبا سفيريهما بعد أن وجه إردوغان في عام 2018 تهم “إرهاب الدولة” و “الإبادة الجماعية” لإسرائيل عندما قُتل عشرات الفلسطينيين في أعمال عنف في غزة في مايو من ذلك العام.

ووسط إشارات دبلوماسية هذا العام تشير إلى أن إردوغان كان يسعى إلى انفراج مع إسرائيل، زار الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، أنقرة في رحلة رسمية في مارس واستقبله في العاصمة بموكب عسكري كامل.

ومن المحتمل أن إردوغان كان يسعى إلى تحسين العلاقات مع إسرائيل لتقليل العزلة السياسية والاقتصادية المتزايدة لتركيا. وتراجعت العملة التركية في السنوات الأخيرة، مما ترك تركيا في حالة اضطراب اقتصادي مع قرب إجراء الانتخابات في عام 2023.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى