الرئيس بايدن : الولايات المتحدة ستبقى ديمقراطية ولن تسمح بخطاب الكراهية

 

نيويورك – عين اليمن الحر – الحرة

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إن الولايات المتحدة ستبقى ديمقراطية مفتوحة ولن تسمح بخطاب الكراهية.

وفي فعالية “قمة الوقوف متحدين”، في البيت الأبيض، الخميس، أوضح الرئيس الأميركي أن “دعاة تفوق العرق الأبيض لن تكون لهم الكلمة الفاصلة”، مشيرا إلى أن “الكراهية لا تختفي تماما ولكنها تتخفى وتعود كلما وجدت الفرصة وهو ما حدث في السنوات الأخيرة”.

وتابع بايدن أن “الأميركيين موحدون ضد الكراهية التي تولّد العنف ويؤمنون بالحرية والمساواة والكرامة”.

وتسلط الفعالية الضوء على “التداعيات المدمرة لأعمال العنف التي تغذيها الكراهية على ديموقراطيتنا والسلامة العامة”، وفقا بيان للبيت الأبيض.

وينعقد المؤتمر قبل ثمانية أسابيع فقط على موعد الانتخابات النصفية التي سيسعى فيها الجمهوريون للسيطرة على الكونغرس.

ويأتي كذلك بعد أسبوعين فقط على خطاب لبايدن ندد فيه بما وصفه بـ”الإيديولوجية المتطرفة” للرئيس السابق دونالد ترامب، الذي اقتحم أنصاره مبنى الكابيتول سعيا لإلغاء نتيجة انتخابات 2020.

وكان بيان للبيت الأبيض أكد أن القمة “ستطرح رؤية مشتركة لأميركا أكثر وحدة، ما يدل على أن الغالبية العظمى من الأميركيين متفقة على أنه لا مكان للعنف الذي تغذيه الكراهية في بلدنا، وأنه عندما يتحد الأميركيون لتجديد الروابط المدنية ومعالجة الانقسامات يمكننا المساعدة في منع أعمال الكراهية والعنف” مشددا على أن “قمة اليوم هي مجرد بداية”.

ومن بين الحاضرين قطاع عريض من نشطاء الحقوق المدنية والزعماء الدينيين والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين مثل رؤساء البلديات.
قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إن الولايات المتحدة ستبقى ديمقراطية مفتوحة ولن تسمح بخطاب الكراهية.

وفي فعالية “قمة الوقوف متحدين”، في البيت الأبيض، الخميس، أوضح الرئيس الأميركي أن “دعاة تفوق العرق الأبيض لن تكون لهم الكلمة الفاصلة”، مشيرا إلى أن “الكراهية لا تختفي تماما ولكنها تتخفى وتعود كلما وجدت الفرصة وهو ما حدث في السنوات الأخيرة”.

وتابع بايدن أن “الأميركيين موحدون ضد الكراهية التي تولّد العنف ويؤمنون بالحرية والمساواة والكرامة”.

وتسلط الفعالية الضوء على “التداعيات المدمرة لأعمال العنف التي تغذيها الكراهية على ديموقراطيتنا والسلامة العامة”، وفقا بيان للبيت الأبيض.

وينعقد المؤتمر قبل ثمانية أسابيع فقط على موعد الانتخابات النصفية التي سيسعى فيها الجمهوريون للسيطرة على الكونغرس.

ويأتي كذلك بعد أسبوعين فقط على خطاب لبايدن ندد فيه بما وصفه بـ”الإيديولوجية المتطرفة” للرئيس السابق دونالد ترامب، الذي اقتحم أنصاره مبنى الكابيتول سعيا لإلغاء نتيجة انتخابات 2020.

وكان بيان للبيت الأبيض أكد أن القمة “ستطرح رؤية مشتركة لأميركا أكثر وحدة، ما يدل على أن الغالبية العظمى من الأميركيين متفقة على أنه لا مكان للعنف الذي تغذيه الكراهية في بلدنا، وأنه عندما يتحد الأميركيون لتجديد الروابط المدنية ومعالجة الانقسامات يمكننا المساعدة في منع أعمال الكراهية والعنف” مشددا على أن “قمة اليوم هي مجرد بداية”.

ومن بين الحاضرين قطاع عريض من نشطاء الحقوق المدنية والزعماء الدينيين والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين مثل رؤساء البلديات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى