أوباما يلقي نكاتا وزوجته توجه رسالة سياسية خلال رفع الستارة عن لوحتيهما بالبيت الأبيض

 

عين اليمن الحر – وكالات

 

أوكرانيا
“سلافا أوكرانيا”.. فيديو يوثق غضب زيلنسكي من المترجم في مؤتمر صحفي

عبر الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، علنا، الخميس، عن غضبه من مترجمه، الذي تردد في ترجمة كل حديثه، وفضل اختزاله، حيث بدا مستاء من فشله في تفسير تعليقاته بشكل صحيح.
وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي، رجب طيب إردوغان، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، استدار زيلينسكي باتجاه المترجم وقال: “وقلت عن نافذة الاحتمالات… قلت إنه لا يمكن حلها لأن.. كل يوم نرى البنادق وإطلاق النار من الجانب الروسي” ثم تابع منفعلا “وقلت كذلك “وقلت سلافا أوكراني (المجد لأوكرانيا)”.
بعدها أجاب المترجم بسرعة.. أن “المجد لأوكرانيا”.
ثم رد عليه زيلينسكي بغضب واضح: “شكرًا جزيلاً.. إنه أمر مهم” في إشارة إلى أهمية ترجمة كل ما يقوله حرفيا ليصل صوته للعالم بشكل صحيح.

وكان الرئيس التركي وغوتيريش وسيطين رئيسيين في اتفاق تم توقيعه في إسطنبول الشهر الماضي سمح باستئناف صادرات الحبوب من أوكرانيا بعد أن منع الغزو الروسي الإمدادات العالمية الأساسية.
ويواصل غوتيريش الجمعة زيارته لأوكرانيا برحلة إلى أوديسا أحد الموانئ التي يشملها اتفاق استئناف تصدير الحبوب.
ويتوقع أن يتوجه في وقت لاحق إلى تركيا لزيارة الهيئة المكلفة بالإشراف على اتفاق الصادرات.

باراك أوباما المعروف بطلاقته الخطابية، ألقى عددا من النكات عن الفترة التي أمضاها في البيت الأبيض وعن اللوحة التي تمثله، ملاحظا مثلا أن الفنان لم يُخفِ شعره الأبيض ولم يقلص حجم أذنيه، وفقا لـ”فرانس برس”.
وشكر أوباما بايدن، نائبه من 2009 إلى 2017، على البناء على العمل الذي قاما به معا.
وقال أوباما “بفضل لياقتك وقوتك، وربما يرجع الفضل في المقام الأول إلى إيمانك بديمقراطيتنا والشعب الأميركي، أصبحت البلاد أفضل حالا مما كانت عليه عندما توليت منصبك، ويجب أن نكون جميعا ممتنين لك بشدة”، وفقا لـ”رويترز”.
وشكر أوباما موظفيه السابقين، الذين يعمل كثير منهم الآن في البيت الأبيض مع بايدن، لكنه أشار مازحا إلى أنه لم يسم أحد مولودا جديدا باسم “باراك” أو “ميشيل”، وفقا لـ”رويترز”.
في المقابل، حملت كلمة ميشيل أوباما مضامين سياسية أكثر بكثير من كلمة زوجها، إذ شددت على رمزية هاتين اللوحتين كونهما تمثلان أول رئيس أسود للولايات المتحدة، وأول “سيدة أولى” أميركية من أصول إفريقية
وقالت “الفتاة الصغيرة التي كنتها، لم يكن من المفترض أن تعيش في هذا البيت”، أو أن تكون اللوحة التي تمثلها معلّقة إلى جانب لوحة جاكلين كينيدي. وأضافت “ما نراه … هو تذكير بأن ثمة مكاناً للجميع في هذا البلد”.
وإذا كان الهدف من تقليد رفع الستارة عن لوحات الرؤساء السابقين المتبع منذ عقود التشديد على أهمية تداول السلطة في النظام الأميركي، بعيداً من الانقسامات الحزبية، فإن هذا الاصطفاف يتعمق أكثر فأكثر اليوم في الولايات المتحدة، حسب “فرانس برس”.
وتجاهل دونالد ترامب عددا من التقاليد البروتوكولية من هذا النوع، وهاجم باراك أوباما أكثر من مرة، ولم يشأ استقباله لرفع الستارة عن لوحته.
ولم تعلن إدارة بايدن حتى الآن عن أي توجه لاستقبال الرئيس الجمهوري السابق في البيت الأبيض للغرض نفسه، وفقا لـ”فرانس برس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى