“أكبر انخفاض منذ عامين”.. الرئيس بايدن: الأسهم لا تعكس الوضع الاقتصادي

 

نيويورك – عين اليمن الحر

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، الثلاثاء، أنه

لا يشعر بالقلق إزاء الانخفاض الحاد الذي شهدته أسواق المال عقب صدور تقرير التضخم الرسمي الذي أكد بقاء الأسعار على ارتفاعها خلال شهر أغسطس الماضي، مشيرا إلى أن الأسهم لا تعكس الوضع العام للاقتصاد.

كما قال بايدن في حديث مع الصحفيين خلال توجهه إلى ديلاوير إن تقرير التضخم لا يثير مخاوف لديه، وفقا لما ذكرته رويترز.

وأتت تصريحات الرئيس الأميركي عقب تجمع في البيت الأبيض دعا فيه إلى دعم قانون خفض التضخم، وهو قانون جديد يهدف إلى خفض تكاليف الأدوية التي تستلزم وصفات طبية ومعالجة الاحتباس الحراري ورفع الضرائب على بعض الشركات التي تبلغ قيمتها مليار دولار وتقليل العجز الفيدرالي، وفقا لـ “واشنطن بوست”.

ويحاول بايدن والديمقراطيون الترويج لمشروع القانون قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، مستشهدين به كدليل على أن حزبهم يمكن أن ينجز أشياء مهمة في العاصمة واشنطن، وفقا لتعبير الصحيفة الأميركية.

وقبل ساعات من الحدث، أظهر تقرير تضخم حكومي جديد أن أسعار المستهلكين ظلت مرتفعة في أغسطس، لكنه تضمن أرقامًا يمكن أن يشير إليها كل من الديمقراطيين والجمهوريين أثناء جدالهم حول الوضع الاقتصادي.

وأظهرت بيانات تقرير “مؤشر أسعار المستهلكين” أن أسعار أغسطس ارتفعت بنسبة 8.3 في المئة مقارنة بالعام السابق. ورغم أن هذا يعد أقل من الأشهر السابقة. إلا أن الأسعار ارتفعت في أغسطس بنسبة 0.1 في المئة مقارنة بالشهر السابق، على عكس توقعات خبراء الاقتصاد الذين توقعوا انخفاضا ملحوظا، وفقا لواشنطن بوست.

من جهتها، ذكرت “وول ستريت جورنال” أن أسواق الأسهم شهدت “أسوأ يوم منذ يونيو من عام 2020″، وقالت إن الأسهم عانت من أسوأ يوم لها منذ أكثر من عامين بعد أن حطمت بيانات التضخم الأكثر ارتفاعا من المتوقع آمال المستثمرين بأن تهدئة ضغوط الأسعار ستدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تعديل حملته لزيادة أسعار الفائدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستثمرين “باعوا كل شيء من الأسهم والسندات إلى النفط والذهب”.

وانخفضت جميع الأسهم الثلاثين في مؤشر داو جونز الصناعي، وكذلك الأمر في جميع القطاعات الـ 11 في ستاندرد آند بورز 500، في حين أنهت خمسة أسهم فقط في المؤشر العام الجلسة على ارتفاع، وفقا لوول ستريت جورنال.

وانخفض مؤشر داو جونز 1276.37 نقطة أو 3.9 بالمئة إلى 31104.97 نقطة، بينما انحدر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 177.72 نقطة أو 4.3 في المئة إلى 3932.69. وانخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 632.84 نقطة أو 5.2 في المئة إلى 11633.57.

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن المؤشرات الثلاثة سجلت أكبر خسائرها في يوم واحد منذ 11 يونيو 2020. وتركت الانخفاضات مؤشر داو جونز الصناعي منخفضًا بنسبة 14 في المئة في عام 2022، في حين خسر ستاندرد آند بورز 500 17 في المئة وتراجع ناسداك المركب بنسبة 26 في المئة.

وفي بيان الثلاثاء، قال الرئيس الأميركي عقب صدور تقرير أسعار المستهلكين: “تظهر بيانات اليوم مزيدا من التقدم في خفض التضخم العالمي في الاقتصاد الأميركي. بشكل عام، كانت الأسعار ثابتة بشكل أساسي في بلدنا خلال الشهرين الماضيين: هذه أخبار مرحب بها للعائلات الأميركية، وما زال يتعين القيام بالمزيد من العمل”.

وأضاف “انخفضت أسعار الوقود بمتوسط 1.30 دولار للغالون منذ بداية الصيف. هذا الشهر، رأينا بعض الزيادات في الأسعار بطيئة عن الشهر السابق في محال البقالة. وارتفعت الأجور الحقيقية مرة أخرى للشهر الثاني على التوالي، مما أتاح للعائلات التي تعمل بجد مساحة صغيرة للتنفس”.

وأكد أن خفض التضخم سوف يتطلب “مزيدا من الوقت والتصميم.. ولهذا السبب أصدرنا قانون خفض التضخم لتخفيف تكلفة الرعاية الصحية والأدوية الموصوفة والطاقة. وتوضح خطتي الاقتصادية أنه بينما نخفض الأسعار، فإننا نخلق وظائف ذات رواتب جيدة ونعيد التصنيع إلى أميركا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى