قـــــــــــــــــانون ســـــــكســــونيا الجديد ادمـــــــــــر وطنك واطـردك من وطــــــــــني

 

✍️ مصطفى .محمود

ثمن سنوات على مرور قيام السعودية والإمارات بقيادة تحالف عسكري في اليمن، وكانت عواقب هذا التدخل العسكري الى جانب النزاعات المستمرة في جميع أنحاء البلاد، مأساوية إلى أقصى حد، حيث يدرك اليمنيون والمراقبون جيداً كيف أودت الحرب والانهيار الاقتصادي بجميع هياكل المجتمع ودفعت ملايين السكان إلى حافة المجاعة

ثمة اعتداء ثانٍ على اليمن تقوم به السعودية ، لكنه يمر دون أن يلاحظه أحد تقريببالبقاء،، ت تعسفيه…
مداهمات غرامات باهضه ايقاف حسابات.ايقاف خدمات رافع رسوم باهضه على الاقامه لاتنفذ الا ضد اليمنيين اخذ التزامات بعدم قبول اي عماله يمنيه ، وفوق كل هذا ترحيل مئات الالاف قصرا .ومن شأن عودة مئات الآلاف من العمال العاطلين عن العمل إلى اليمن وفقدان بلادهم لتحويلاتهم المالية أن يقوض أي أساس يبنى عليه للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في البلاد لسنوات قادمة، والواقع أن المصاعب الاقتصادية والاضطراب الاجتماعي الناجم عن طرد ما يقرب من مليون عامل يمني عام 1990 ساهم بطرق عديدة في تمهيد الطريق لتقلبات اليمن الحالية.

تتسببت الرياض باستمرار تدهور الوضع الإنساني في الحاضر .وفي المستقبل المنظور، وإذا كان هدف الحكام السعوديين تجنب سيناريو دولة فاشلة على طول الحدود البرية الجنوبية للمملكة، فلعل السياسة الأفضل بكثير هي طرد قادة الحكومة اليمنية الذين يترفهون في فنادق الرياض منذ 2015، وجعلهم يكسبون أجورهم في ديارهم، والسماح للعمال اليمنيين بالبقاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى