حازم القصوري .. لم أطلب يوما من “النهضة” أن تناضل من أجلي و لم أعدها يوما بتعويض

 تونس ..خاص عين اليمن الحر ..
في ظل استمرار الازمة السياسية التي تعيشها تونس منذ 3 سنوات بفعل المعوقات والاشكالات التي يفتعلها حزب النهضة لكبح عجلة التحول نحو الحرية والديمقراطية,
دشن عدد من الناشطين والحقوقيين حملة ” قبر الصندوق ” والتي تتزامن مع استمر تواتر تصريح قيادات من النهضة في تونس بخصوص صندوق الكرامة، كتعويض عن نضالهم المزعوم زمن الأنظمة السابقة , الشيء الذي أثار ضجة وجدلاً بين الأوساط التونسيّة، على وقع تفسير تلك التصريحات التي تأتي و الشعب التونسي يواجه جائحة كورونا وازمات أخرى.
الأمر الذي دفع المحامي التونسي و الناشط السياسي، حازم القصوري، نحو التأكّيد على أنّ ملف “صندوق الكرامة” هو ملف خلافي إذا لم يحسم في قضايا العدالة الانتقالية، التي تبدو في تقديره، منحازة فقط إلى أصحاب التيار الإسلامي، ورهناً لقراءتهم أحادية الجانب، الشيء الذي يجعل الحقيقة تبدو مبتورة، وبالتالي لا يصح، في تقديره، أن تعول عليها، ولا يمكن الالتفات إليها. ومن جهة أخرى، يمكن النظر باعتبارها عدالة انتقامية صرفة، تستند إلى ثقافة المظلومية التعويضية، التي تخرج قيمة العدالة الحقيقية من مضمونها القيمي، نحو ثقافة الغنيمة ، على خلاف ما جرى في جنوب أفريقيا.
ويختتم القصوري ، تدوينة له التي جاء فيها “انا حازم القصوري و كمواطن تونسي لم أطلب يوما من “النهضة” أن تناضل من أجلي و لم أعدها يوما بتعويض ما.. شارك في حملة قبر الصندوق و عدم الإثراء على حساب الشعب” التونسي.
الملفت للنظر أن المساعدات الطبية التي قدمتها تركيا وقطر بما فيها المستشفى الميداني المقدم من حكومة قطر يتم أرسالها باسم الغنوشي بما يفسر أنها دعم شخصي للتيار الإسلامي ولا تقدم كمساعدات للشعب التونسي بكل فئاته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى