بريطانيا التصعيد يخالف اتفاق الرياض ويجب العودة فوراً إلى المفاوضات

 

متابعة – علي مستور

أعربت المملكة المتحدة، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطابي بين طرفي اتفاق الرياض، في مدن جنوب اليمن، وذلك بعد تصريحات أمريكية وفرنسية مماثلة.

وقال السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون، على حسابه في “تويتر”، إنه “قلق جدا من التصعيد الأخير في الجنوب والذي يخالف اتفاق الرياض الموقع بين الطرفين” (الشرعية والانتقالي).

وحث، الأطراف في الجنوب على وقف فوري لكافة أشكال الاستفزازات والإجراءات أحادية الجانب، والعودة فورًا إلى طاولة المفاوضات في ظل الوساطة السعودية من أجل التوصل لتفاهمات بشأن المضي في استكمال التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض.

والخميس، دعت الولايات المتحدة الأمريكية، طرفي اتفاق الرياض إلى وقف كافة أشكال التصعيد فوراً في محافظات جنوب اليمن.

وحثت القائمة بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن، كاثي ويستلي، في تصريح نشرته السفارة على حسابها في “تويتر”، على العودة إلى الحوار الذي يركز على تنفيذ اتفاق الرياض ووضع مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول.

وقالت ويستلي إن “الاستمرار في لغة التصعيد الخطابي قد يقود إلى نتائج وخيمة سيكون لها تداعيات خطيرة وأكثر سوءاً على الأوضاع الإنسانية ومضاعفة المعاناة للمواطنين، واطالة أمد الأزمة في البلد.

ولوحت بعقوبات دولية ضد من قالت إنهم “يقوضون أمن اليمن واستقراره ووحدته”.

ويوم الجمعة، دعا السفير الفرنسي لدى اليمن، جان ماري صفا، إلى وقف التصعيد في القرارات الاستفزازية والخطابات من كل الأطراف في جنوب اليمن، وذلك بعد تصريحات أمريكية مماثلة.

وقال صفا في تصريح صحفي، إن “بلاده قلقة من التطورات الأخيرة في جنوب اليمن”.

وأضاف، إنه “يجب التطبيق الكامل والشامل لاتفاق الرياض، لعودة الحكومة الشرعية في عدن العاصمة المؤقتة، بأسرع وقت ممكن لكي تخدم الشعب اليمني والمواطنين”.

وتابع: “فرنسا تدعم بقوة اتفاق الرياض نحو الحل السياسي الكامل والشامل تحت رعاية الأمم المتحدة. وتؤكد تمسكها بوحدة وسلامة أراضي اليمن”.

وشدد السفير الفرنسي على وجوب “وقف التصعيد في القرارات الاستفزازية والخطابات من كل الأطراف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى