تأثير عقلية ترامب على أحمد عوض بن مُبارك .

 

✍️  عين اليمن الحر متابعة خاص – فيصل هيثم الدعيس
.

لازال يعتبر نفسه سفير بواشنطن ورافضْ الاخلاء والتسليم بدعم ومساندة من وزارة الخارجية المتمثلة حاليًا بنسبة ٧٨٪؜ هم من أبناء الجنوب ومعظمهُم أنتهت فترات عملهم القانوُنية في عدد من دول العالم .. السفير السابق بن مبارك اي تكليف يصلهُ في السلك الدبلوماسي بإسم شمالي فوراً يشطبهُ من مكتبه مثال على ذلك ما حدث مع سعادة السفير المستشار/ Wael Al-Hamdani رجل مشهود لهُ بالكفاءة والنزاهة سجلهُ نظيف ومشرف

السفير السابق بن مبارك تجاوز حق وائل القانوني في ادارة السفارة اليمنية بالعاصمه واشنطن .. ولازال يستلم المخصصات الماليه ويرفض اخلاء محل اقامتة وتسليم العهدة للقائم بالأعمال ضاربًا بالقانون وبالعرف الدبلوماسيي

 

حيث ضلت السفارة اليمنية في واشنطن حالة فراغ دبلوماسي منذ مايقارب ال 130 يوم، عقب المغادرة الوهميه للسفير السابق أحمد عوض بن مبارك الذي تولى حقيبة الخارجية في الحكومة الجديدة

وعلى الرغم من الإنتقادات الكثيرة التي طالت الأداء الدبلوماسي اليمني خلال السنوات الأخيرة، إلا أن عدم وجود سفير لليمن في إحدى أهم العواصم العالمية، إن لم تكن أهمها على الإطلاق، من حيث صنع القرارات والموجهات السياسية في المنطقة، يعد أمراً غير مفهوم من وجهة نظر البعض.

منصب السفير شاغراً، في وقت تبدو البلد فيه بأمس الحاجة لتأمين حد أدنى من التواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، والتي تضع ملف الأزمة اليمنية في صدارة قائمة إهتماماتها، حسب تصريحات مسؤوليها.

وأعاد هذا الفراغ، طرح ملف الأداء الدبلوماسي المرتبك والعاجز للشرعية اليمنية، مجددا في مرمى سهام الإنتقادات والتأويلات السياسية، في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلد التي تعيش حربا طاحنة منذ سنوات، بالتوازي مع تحولات جديدة تحدث في المنطقة بشكل عام.

ويعتقد مراقبون أن شغور منصب سفير اليمن في العاصمة الأميركية، بالتوقيت الحالي، يمثل مشكلة إضافية لليمن، التي تراقب بحذر كبير السياسة الجديدة لإدارة الرئيس جو بايدن تجاه الشرق الأوسط وفي مقدمتها ملف الأزمة اليمنية، وملف الصراع الأمريكي – الإيراني، وانعكساته الأكيدة على اليمن.
ويؤكد المراقبون بأن المرحلة الراهنة تقتضي على الشرعية اليمنية تعزيز حضورها الدبلوماسي الفاعل والقوي والكامل بمختلف البلدان العربية والغربية المؤثرة في الملف اليمني، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، سواء خلال هذه المرحلة أو حتى مرحلة مابعد الحرب التي ستحتاج فيها للكثير من المساعدات الانسانية والبدء بإعادة الإعمار.

يعتقد مراقبون أن شغور منصب سفير اليمن في العاصمة الأميركية، بالتوقيت الحالي، يمثل مشكلة إضافية لليمن

وتشير بعض التسريبات إلى وجود تباينات بين أقطاب الشرعية اليمنية مع بعضها البعض حول تسمية سفير جديد لليمن بواشنطن من جهة، ووجود تحفظات (سعودية-إماراتية) على الأسماء المطروحة لتولي المنصب من جهة أخرى.

غير أن مسؤول حكومي،طلب عدم الكشف عن اسمه،نفى تلك التسريبات،مضيفاً في حديث هاتفي مع وكالة “ديبريفر” أن المسألة تعود بدرجة أساسية لتقديرات تخص الرئيس عبدربه منصور هادي.
وأوضح المسؤول الحكومي، أن هادي ربما مايزال عاجزا عن تكوين فريق يمكن الوثوق به، ويمتلك الكفاءة الكافية لمساعدته في مهمة إدارة شؤون الدولة، وسط الكثير من العقبات التي يواجهها، خصوصاً فيما يتعلق بملف السياسة الخارجية نظراً لافتقاده لهذه الخبرة.
وقال، إن هذا الأمر لاينفي بالمطلق تأثير الضغوطات السعودية، على الرئيس الشرعي، الذي يسعى بجهد إلى تجنب أي تصادم أو تعارض مع سياساتها ومصالحها، وهذا ماقد يفسر في كثير من الأحيان حالة الضعف والارتباك في أداء الشرعية التي تركن بشكل شبه مطلق على الرياض في تسيير شؤونها الدبلوماسية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى