سامي غالب يُذكِّر شركاء هادي بمنحة السعودية التي كشف “نيوزيمن” مصيرها

 

متابعة – علي مستور

المنحة التي قرَّرها العاهل السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لليمن في 2012 أثناء زيارة الرئيس هادي إلى السعودية، تبلغ 1.5 مليار ريال سعودي (مليار ونصف المليار)، ذهب ثلثاها إلى محفظة وحسابين جاريين للرئيس في بنك التضامن، وتم توريد الثلث الأخير إلى البنك المركزي اليمني.

(القاعدة المرورية العرفية اليمنية؛ ثلثين بثلث)

 

المحقق أن عدداً من المحيطين بهادي _وأولهم أولئك الذين يرفعون إليه برقيات الولاء في المناسبات الوطنية والدينية_ يعرفون منذ سنوات تفاصيل هذه الجريمة التي نشرها موقع نيوزيمن، أمس، لكنهم بلعوا ألسنتهم، فالمسؤولون اليمنيون، مستشارين ووزراء وبرلمانيين وبيروقراطيين وتكنوقراط، على دين رؤسائهم!

 

 

*نقلاً عن صفحة الكاتب في الفيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى