قمة السبع.. رئيس “سي.آي.أيه” السابق يتحدث للحرة عن أبرز الملفات التي تنتظر بايدن

 

 

متابعة – رشادالخضر

 

قال مدير وكالة المخابرات المركزية السابق “سي.آي.أيه”، جون برينان، إن اجتماع قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، سيكون فرصة للرئيس الأميركي، جو بايدن، للتأكيد لزعماء المجموعة بالتزام إدارته بزيادة وتقوية التحالفات والعمل معا على العديد من الملفات الدولية.

وفي حوار مع قناة الحرة، اعتبر برينان أن الجائحة تشكل أولوية قصوى للزعماء، بينما هناك جهد موحد على المستوى الأمني، لمواجهة الهجمات السيبرانية، والتي مصدر الكثير منها الصين وروسيا.

وفي ما يخص لقاء بايدن بالرئيس الروسي، فلاديمر بوتين، توقع برينان أن يؤكد الرئيس الأميركي لنظيره الروسي أن التدخل في الانتخابات والهجمات السيبرانية أمر غير مقبول.

وتوقع برينان ألا يحدث اختراق في أول اجتماع بين الرئيسين، لكن الرئيس الأميركي سيشرح لبوتين أن بعض التصرفات الروسية غير مقبولة وسيكون لها تبعات إن استمرت.

وقال برينان إن هناك الكثير من القضايا التي ستتطلب متابعات من قبل المسؤوليين الأميركيين ونظرائهم الروس.

وعن العلاقات مع الصين، أوضح برينان أن واشنطن ستؤكد لبكين أنها لا يمكن أن تفعل ما تشاء على المسرح الدولي.

وأضاف أن الصين أيضا منخرطة في الهجمات السيبرانية، وبايدن سيتحدث إلى زعماء المجموعة حول العمل على دفع الصين للتوقف عن ذلك.

واستبعد مدير المخابرات السابق أن يحدث اختراق في الملف السوري، إذ إن الوضع السوري لايزال صعبا، لكن من المهم أن تتحدث واشنطن مع موسكو من أجل حل هذا الملف.

وعلى عكس الملف السوري، توقع برينان أن يحدث تفاهم بخصوص إيران وعودتها إلى الاتفاق النووي.

وسيحضر الملف العراقي في اجتماع المجموعة، وقال برينان إن بايدن يريد أن تعمل الحكومة العراقية على استتاب الأمن في البلاد وأن تكون حكومة لكل العراقيين.

وتشكل المليشيات المدعومة من إيران والتي تعمل بشكل غير شرعي ضد أمن العراقيين وتشن هجمات على المنشآت الأميركية هاجسا كبيرا، بحسب المسؤول الأميركي السابق.

وأكد برينان أن واشنطن تدعم الحكومة العراقية وترغب في أن تتحرك ضد هذه المليشيات.

ويرى برينان أن الاتفاق النووي قد يسمح بنقاش حول باقي الأنشطة الإيرانية في المنطقة وعلى رأسها المليشيات التي تدعمها طهران.

وبالنسبة للمسؤول الاستخباراتي السابق، فقد يساعد الاتفاق النووي في حل الأزمة في اليمن، مشيرا إلى أنه ستكون هناك ضغوطات أميركية على السعودية لتكون واقعية حول ما يمكن تحقيقه في اليمن.

وأشار إلى أن استمرار القتال يظهر الحاجة إلى حل دبلوماسي، مرحبا بوجود محادثات بين الرياض وطهران.

يذكر أن قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بدأوا، الجمعة، قمتهم في كورنوال التي تستمر ثلاثة أيام مع عزم على تأكيد وحدتهم في مواجهة الأزمات العالمية لا سيما المناخ والوباء والتركيز على توزيع مليار جرعة لقاح ضد كوفيد-19.

المصدر : الحرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى