تقرير: الصين أصبحت “تخشى العيون الخمسة”

متابعات – عين اليمن الحر

 

بدأت أقدم شبكة استخبارات في العالم التركيز على الصين بعد فرضها قانون الأمن القومي في هونغ كونغ وحرمانها مرشحيين في المقاطعة من أهليتهم للتقدم للانتخابات في انتهاكات لقيت انتقادات دولية.

وينقل تقرير من موقع “ساوث تشينا مورنينغ بوست” أن الشبكة التي تعرف باسم “العيون الخمسة” بدأت تتبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن السياسة تجاه بكين.

والشبكة تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، ونشأ التجمع عقب الحرب العالمية الثانية واستمر خلال الحرب الباردة في تبادل البيانات السرية عن بلدان أخرى.

ولا يقتصر تركيز الشبكة فقط على انتهاكات الصين في هونغ كونغ بل يطال المخاوف بشأن أمن تكنولوجيا الجيل الخامس من شركة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي.

ويشير التقرير إلى أنه حتى وقت قريب، كانت الشبكة لا تزال تركز ظاهريا على الأمن، حيث يجتمع وزراء من كل بلد سنويا منذ عام 2013 للتعاون بخصوص مخاوف الأمن القومي المشتركة مثل الوصول إلى التطبيقات المشفرة للعمل ضد الأنشطة غير القانونية عبر الإنترنت.

ومع اشتداد الحملة السياسية لبكين في هونغ كونغ، بات تركيز الشبكة يتحول بشكل واضح تجاه الصين.

ويشير التقرير إلى أن بكين تخشى أن يتحول التجمع إلى آلية متعددة الأطراف لتنسيق السياسة الغربية تجاهها.

ولم يستبعد باحثون من جامعة رنمين في بكين أن يرتفع مستوى التحالف ليصبح تحالفا سياسيا وأمنيا شاملا ليتطور فيما بعد إلى تحالف اقتصادي.

ونقل التقرير عن أردجان فوسيتش، الأستاذ المساعد للعلاقات الدولية بجامعة أوتاوا قوله إن التجمع بات يعمل في انسجام أكثر من أي وقت مضى، مرجعا ذلك إلى الهيكل المتغير للسياسة الدولية.

ورغم الانسجام في مواقف التجمع تجاه هونغ كونغ، يشهد التجمع اختلافات في كيفية التعامل مع المخاوف من شركة هواوي، إذ لاتزال كندا العضو الوحيد التي لم تعلن رسميا عن حظر تقنية الجيل الخامس من الشركة.

كما أعربت أستراليا ونيوزيلندا عن دعمهما لكندا وبريطانيا والولايات المتحدة في قضية العقوبات على المسؤولين الصينيين بشأن قضية أقلية الإويغور، لكنها لم تفرض عقوبات خاصة على بكين.

الحرة  –  واشنطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى