. الكَلبُ المِركاض لم يعد يقوى على الركض . 1/2 ع

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 أبريل 2021 - 11:17 مساءً
.  الكَلبُ المِركاض لم يعد يقوى على الركض . 1/2   ع

✍️  عبد الجبار الحاج

في قرارهم العدواني على الشعب بقطع الراتب عن موظفي تعز القاطنين مناطق سيطرة الانصار . هل كانت معركتهم فعلا استرداد تعز الى حظيرتهم كما اعلنوا ام كشفوا عن في قرار اعادة اشعال جبهات تعز مطلع مارس ، عن الخيبة والاحباط في جبهة مارب اولا وبان المعركة العسكرية المزعومة مجرد غطاء لتنفيذ قرارا نهبويا يقضي بقطع راتب موظفي تعز .
ما الذي،تحقق عن معركتهم المزعومة والبائسة ؟؟! اليس قرار قطع الرواتب وتحويلها كما زعموا لصالح
واين سيفرون من غضب الشارع داخل مناطق سيطرتهم!؟!؟

في شكل من اشكال العدوان المتعدد الالوان على الشعب اليمني وامتدادا للعدوان والاحتلال ،
وفي قرار اتخذته سلطة مليشيات العدوان المحلية في مناطق سيطرته في تعز حيث كانت قد ابرمت امرها في ليل واصدرت قرارها العدواني القاتل واستهدف قرارها اقتطاع رواتب الموظفين المقيمين في الجزء الشمالي الشرقي من تعز الواقعة تحت سيطرة الجيش واللجان ، واقتطاع يوم من رواتب الموظفين في نطاق سيطرتهم .
وفي مقابل هذا القرار العدواني ودفاعا عن الموظف الغلبان صدر عن منظمة الاشتراكي والتنظيم الناصري بتعز بيان عبر رفضه لهذا الاقتطاع النهبوي لرواتب الموظفين تحت ذريعة توظيفها لصالح ( مزعوم مجهود حربي لتحرير مناطق تعز !!.)

وفي مواجهة ورفض هذا القرار صدر عن منظمة اشتراكي تعز وفرع تنظيم الناصري بيان ، مما جاء فيه :

تابعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني وفرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، في محافظة تعز قرار السلطة المحلية المتضمن مصادرة رواتب عمال وموظفي الدولة في المديريات التي تقع تحت سلطة الحوثيين واستقطاع قسط يوم من رواتب العمال والموظفين في مناطق الشرعية.

وقد أقدمت السلطة المحلية على اتخاذ هذه الخطوة في 12/مارس2021 تحت مبرر دعم معركة استكمال تحرير تعز.

وبهذا الصدد يؤكد اشتراكي وناصري تعز على ما يلي:

1- التأكيد أن أنجاز التحرير وبسط نفوذ الدولة ومؤسساتها القانونية على كامل مديريات المحافظة وفك الحصار الجائر عن تعز هو محل اجماع كل القوى في تعز ونؤكد وقوفنا ودعمنا لكل الخطوات المشروعة في هذا الاتجاه.

2- أنها لم تكن على علم بهذا القرار الظالم المتعلق بمصادرة رواتب الموظفين ولم تشرعن لاتخاذه، وتعتبر هذا القرار بمثابة جريمة وسلاح حرب يستخدم ضد المدنيين وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، كما يمثل تعدي على حقوق العامل والموظف بدون وجه حق وبدون مسوغ قانوني.

3- التأكيد على أن التبرعات مسألة طوعية وأن استعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها في مختلف مديريات تعز لا يأتي من خلال اجراءات السطو وأساليب الفرض والقسر على العمال والموظفين الغلابى والذين يرزحون تحت نير الحرب والفقر والجوع والغلاء الفاحش للأسعار.

4- إن تحرير المجتمع يأتي من خلال تنمية موارده وليس من خلال مصادرة رواتب الناس وتجويعهم، وإن الطريق إلى استعادة الدولة وبسط نفوذها لا يكون إلا من خلال حماية حقوق الناس لا مصادرتها.

5- إن اتخاذ مثل هكذا قرارات باسم الجيش والسلطة المحلية و الايحاء بالإجماع عليه من القوى السياسية والنقابات يضع القوى السياسية والتعبيرات المدنية في مواجهة مع المجتمع ويضفي مشروعية على قوى الفساد السياسي، بل ويعزز من تغولها واستمرارها في استخدام الحرب كوسيلة للتعايش والمتاجرة والتربح على حساب مصالح وأوجاع غالبية المواطنين.

6- يعرب اشتراكي وناصري تعز عن تضامنهما الكامل والمطلق مع الجرحى وأفراد الجيش الذين يتعرضون لخصومات كبيرة من رواتبهم لصالح جيوب وصناديق غير واضحة وتفتقر إلى الشفافية والنزاهة. لقد ظلت قضية الجرحى مهملة من قبل الجهات المعنية وما زال الجرحى يتجرعون الآلام ويكابدون المعاناة لسنوات دون اتخاذ اجراءات جادة لمعالجة اوضاعهم.

7- دعوة السلطة المحلية والقيادات الأمنية والعسكرية الغاء هذا القرار الظالم وبدون تباطؤ واحترام حقوق المواطنة والالتزام بالقانون.

8- نحتفظ بحق مقاضاة متخذي هذا القرار اللاقانوني واللاإنساني، ونهيب بالنقابات المهنية وبجماهير الشعب التعبير عن تنديدها بهذا القرار وبكل الاجراءات التي تنتقص من حقوق العمال والموظفين ومواجهة الفساد بكل أشكاله وصوره.

إن مصادرة رواتب العمال والموظفين كمصدر دخل وحيد لهم ولأسرهم وغض النظر عن موارد الدولة المهدرة كضريبة القات وخصخصة الكهرباء واستنزاف المجتمع عبر الجبايات لا يعني سوى تحصين لهوامير الفساد والإيغال في ممارسة وتجويع وإفقار الغالبية الكاسحة من المواطنين من ذوي الدخل المحدود.

9 -كما نحذر من الاجراءات اللاقانونية في فتح المعسكرات والتجنيد والتفويج للمؤسسة العسكرية خارج القواعد والمعاير القانونية الأمر الذي يضاعف ويفاقم من الاشكال البنيوي في المؤسسة العسكرية والامنية.

إن مثل هكذا سياسات تنال من قيم ونبل رسالة تحرير الانسان وهدف بناء دولة الحق والمؤسسات ) .

………..
……

مع بداية شهر مارس من هذا العام توالت الاخبار تباعا عن تقدمات عسكرية على طول جبهة تعز وعن اشتعال في جبهة حيران بحجة وبدا جليا ان عناوين كثيرة تفوقت عنها مخيلة الاخوان لإستخدامها لافتات جاذبة في سبيل حشد ما امكن من المقاتلين للدفع بهم الى مقدمة المعارك على طول الجبهات من الكدحة غربا الى صالة والشقب شرقا والى الخزجة حيفان الاحكوم .

لم تخلو الاخبار في ايامها الاولى من حقيقة تقدمات تذكر على عدة مواقع لمعركة الاخوان على هذه الجبهات وكنت اتلقى معلوماتي اولا باول من ذات المناطق خاصة وهي مناطق أعرفها من كونها قريبة من مسقط راسي ولي فيها معارف واصدقاء كثر . وفي نفس الوقت كنت اتلقى اتصالات من مناطق بعيدة نسبيا من مكان المعارك واقعة ضمن نطاق سيطرة قوى الاحتلال وادواته وهم يتسائلون عن حقيقة هذه الاخبار وكنت دائما ما ارد عليهم ضاحكا بعبارة : ( الكلب المركاض لم يعد يقوى على الركض ) .

واقصد بهذا المثل ان الاخوان لم يعودوا قادرين على التقدم وان تقدموا لبعض المسافة وبعض الوقت مهما استغلوا الفرصة من جانبيها الاولى في المفاجاءة او المباغتة على جبهة هادئة او مهدئة منذ سنوات ثلاث ، والثانية : محاولة استغلال حماس الناس في ان هدف المعركة الرئيسي هو فتح طريق الحوبان على ان عنوان فتح طريق العنوان هو عنوان آخاذ وجاذب .. وكنت وغيري لا نزال نبذل جهودا متواصلة على الانصار عبر لقاءات لا حصر لها وعلى مستويات عديدة بدعوة اياهم فتحها
ولو انهم اخذوا بدعوتنا فانهم سيحظون فعلا بمكانة اعلى في اوساط الناس والمجتمع ككل ليس في تعز فحسب ولكن في معظم محافظات اليمن .فاغلاق هذا الطريق اصاب الشريان الاقتصادي بعصبها واصاب الشريان الاجتماعي بانسداد وماجعل مئات الاف من الاسر منقطعة طيلة سنوات الحرب .
ثم انه لا محاذير عسكرية تخشى من جراء فتح هذا الطريق على احد كما عرفت من كثير معنيين بهذا .

على آية حال نحن نجدد هنا دعوتنا بفتح هذا الشريان الحيوي الانساني الهام وكنت شخصيا قد تبنيت هذه الدعوة علنا بمبادرة نشرتها بمناسبة المولد النبوي العام الماضي بعنوان : من تعز رسالة مفتوحة . ( منشورة على جوجل بنفس العنوان لمن شاء ان يطلع عليها ) .

……
….

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عين اليمن الحر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.