من بينهن إيرانية وصومالية وتركية.. الخارجية الأميركية تقيم حفلا لتكريم “نساء شجاعات”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 مارس 2021 - 9:29 صباحًا
من بينهن إيرانية وصومالية وتركية.. الخارجية الأميركية تقيم حفلا لتكريم “نساء شجاعات”

متابعة  –  نجلاءالخضر

يستضيف وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، يوم الاثنين، الموافق الثامن من مارس، حفل توزيع جوائز “المرأة الشجاعة” (IWOC) لتكريم نساء متميزات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك جائزة فخرية لسبع قائدات وناشطات من أفغانستان تم اغتيالهن لتفانيهن في تحسين حياة الأفغان.

ومن المقرر أن تلقي السيدة الأولى، جيل بايدن، كلمة خلال الحفل “الافتراضي” لتوزيع جوائز وزارة الخارجية السنوية التي تمنح لنساء حول العالم “أظهرن شجاعة وقيادة في الدفاع عن السلام والعدالة وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، غالبا في مواجهة مخاطر شخصية كبيرة وتضحيات.

وتشمل قائمة النساء المتميزات هذا العام:

بيلاروسيا – ماريا كاليسنيكافا
تحدت حكم الرئيس البلاروسي، ألكسندر لوكاشينكوا، وأصبحت ولا تزال وجه المعارضة في بلادها، وهي تواجه بشجاعة عقوبة السجن في أعقاب الانتخابات المتنازع عليها، وتشكل مصدر إلهام لمن يسعون إلى نيل للحرية.

ميانمار (بورما)– فيوي فيوي أونغ
الناشطة، التي من المرجح أن تلعب دورا كبيرا في بلادها في السنوات المقبلة، هي المؤسس المشارك لـ”معهد أجنحة المصالحة”، وهي منظمة تسهل التبادلات بين الشباب من مختلف الجماعات العرقية والدينية في البلاد. كانت قد سجنت مع زوجها وأطلق سراحها في 2016.

الكاميرون – ماكسيميلين نغو مبي
أظهرت قيادة وشجاعة ومثابرة غير عادية خلال فترة الأزمات لتعزيز حقوق الإنسان في الكاميرون ووسط أفريقيا.

شكلت صوتا صريحا ضمن أصوات المجتمع المدني وضحت بسلامتها الشخصية من أجل حل سلمي للأزمة في الكاميرون، ودعت إلى وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الانفصاليون وقوات الأمن في المناطق الشمالية الغربية والجنوبية الغربية وقوات الأمن في أقصى الشمال.

الصين – وانغ يو
تعد واحدة من أبرز محاميي حقوق الإنسان في البلاد. كانت قد سجنت في أعقاب حملة الصين ضد المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد التي أطلق عليها “حملة 709”.

تعرضت للتضييق من طرف السلطات الصينية والتهديد والاعتداء الجسدي من قبل الشرطة منذ خوضها غمار قضايا حقوق اللإنسان في 2011.

كولومبيا- مايرليس أنغاريتا
دافعت بشجاعة عن حقوق الإنسان في كولومبيا، وكان ذلك مقابل سلامتها الشخصية. أدى عملها في هذا المجال إلى لتحسين الأمن وسبل العيش لعدد كبير من النساء في بلادها. أسست منظمة مجتمع مدني تخدم الآن أكثر من 800 امرأة من ضحايا النزاع في بلادها.

شاركت من أجل وضع خطة عمل شاملة لمنع العنف ضد القيادات النسائية في مجتمعها، وأصبحت نموذجا لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في كولومبيا.

جمهورية الكونغو الديمقراطية – جوليان لوسنجي
أصبحت لوسجني، منذ عام 1978، ناشطة رائدة في بلادها في مجال مكافحة العنف القائم على نوع الجنس وتعزيز حقوق النساء والفتيات في حالات النزاع.

أنشأت في عام 2000، منظمة “تضامن المرأة من أجل السلام والتنمية”، التي تعد الأولى في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تدافع عن حقوق النساء والفتيات ضد الإفلات من العقاب على العنف الجنسي.

غواتيمالا – القاضية إريكا أيفان
تعمل القاضية في المحكمة الجنائية في بلادها التي تعتبر مسؤولة عن الجرائم ذات التأثير الكبير. ترأست جلسات قضايا فساد وفظائع حرب، ما جعلها ضحية للتشهير والتهديد بالعنف،لكنها استمرت، رغم التهديدات، في عملها باستقلالية عن التأثيرات السياسية، وأظهرت تصميما على تطبيق القانون في بلادها.

إيران – شوهر بيات
لم تكن تتخيل أنها برحلتها إلى بطولة العالم للشطرنج للسيدات، عام 2020، ستكون قد غادرت بلادها للأبد. ظهرت في البطولة من دون ارتداء ااحجاب وهو أمر إلزامي في بللدها، وفي غضون 24 ساعة، رفض الاتحاد الإيراني للشطرنج، الذي كانت قد ترأسته، ضمان سلامتها إذا عادت إلى إيران في حال لم تعتذر أولا عن ذلك.

اختارت أن تكون نصيرة لحقوق المرأة، وطلبت اللجوء في بريطانيا، تاركة زوجها في إيران.

نيبال– ماسكان خاتون
لعبت دورا فعالا في وضع تشريع جديد يجرم الاعتداءات بـ”الأسيد” ويفرض عقوبات مشددة على الجناة في نيبال. كانت النيالية الشجاعة قد أصيبت عندما كانت في الـ15 من عمرها بجروح بعد أن رماها صبي بـ”الأسيد” رفضت مواعدته.

قامت بحملة لتشديد العقوبات ضد مرتكبي هذه الهجمات، تضمنت اللجوء إلى لجنة برلمانية، والتحدث إلى رئيس وزراء نيبال، والاجتماع معه شخصيا في نهاية المطاف، لطلب سن قانون رادع.

الصومال– زهرة محمد أحمد
المحامية البارعة أصبحت، منذ أكثر من 20 عاما، في طليعة المدافعين عن حقوق الإنسان في الصومال، خاصة للفئات الضعيفة. مارست جهودا كبيرة في تقديم المساعدة القانونية لضحايا العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس. أسست مركز تنمية المرأة الصومالية، المعني بالإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان .

إسبانيا – أليسيا فاكاس مورو
أليسيا فاكاس مورو هي ممرضة مسجلة أدرات عيادة طبية في مصر منذ ثماني سنوات، وساعدت 150 مريضا من ذوي الدخل المنخفض يوميا.

انتقلت إلى مدينة بيثاني لمساعدة مجتمع بدوي فقير، وخاصة النساء والأطفال منهم، ووضعت برامج تدريبية للنساء وفرت لهن فرصا اقتصادية لم تكن متاحة لهن من قبل.

سري لانكا – رانيثا كناراجاه
تتحدى التهديدات والتحديات لمواصلة النضال من أجل حقوق الفئات المهمشة والضعيفة في البلاد والدفاع عنها.

بذلت جهودا في المطالبة بالعدالة لضحايا الاختفاء القسري والسجناء المحتجزين لسنوات عديدة دون توجيه اتهامات إليهم بموجب قانون منع الإرهاب في سري لانكا.

تركيا – كنعان غولو
هي ناشطة في مجال حقوق الإنسان، منذ 31 عاما. تترأس الاتحاد التركي للرابطات النسائية، وهي منظمة جامعة للمنظمات غير الحكومية النسائية، وعملت على تعزيز مشاركة المرأة في الحكم ودورها ضمن القوى العاملة وفي قطاع التعليم.

في عام 2017، أنشأت الاتحاد التركي للرابطات النسائية الذي كان أول خط ساخن لتلقي الشكاوى الطارئة لضحايا العنف في تركيا.

فنزويلا – آنا روزاريو كونتريراس
رئيسة جمعية الممرضات في كاراكاس هي في الخطوط الأمامية في الكفاح من أجل حقوق المهنيين في مجال الرعاية الصحية والمرضى والنقابات العمالية.

تدافع عن حقوق المواطنين، كما تعمل على ضمان حصول العاملين في مجال الرعاية الصحية على إعانة من خلال برنامج الأبطال الصحيين للرئيس المؤقت خوان غيدو.

وبالإضافة إلى جوائز IWOC الفردية سيقدم وزير الخاريجة الأميركي جائزة فخرية للجنة الدولية للنساء الأفغانيات لمجموعة من سبع نساء أفغانيات تم اغتيالهن، في عام 2020، أثناء خدمتهن لمجتمعاتهن.

من بين هذه الأسماء، فاطمة ناتاشا خليل، وهي موظفة في اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان، التي قتلت في طريقها إلى مكتبها مع سائقها في يونيو 2020.

وشارميلا فوفو، رئيسة وحدة الشؤون الجنسانية في المديرية الوطنية للأمن، التي اغتيلت في انفجار استهدف سيارتها، في مارس 2020، في كابول.

ومريم نورزاد، التي خدمت في مواقع نائية في مقاطعتي ورداك وباميان قبل أن تعمل في مستشفى “أطباء بلا حدود” في كابول. اغتيلت مع مريضتها وطفل حديث الولادة في هجوم، في مايو 2020، على جناح الولادة في المستشفى بعد أن رفضت ترك مريضتها.

وفاطمة رجبي، 23 عاما، وهي ضابطة شرطة من ولاية غزني وعضوة في قسم مكافحة المخدرات. التي قتلت على يد طالبان أثناء سفرها في حافلة صغيرة مدنية، في يوليو 2020.

ونيشتا، التي كانت متجهة من مسكنها في مدينة قندهار إلى سيارة أجرة في طريقها إلى العمل عندما قتلها مسلح مجهول، في 25 أكتوبر 2020.

ومالالاي مايواند، مراسلة في إذاعة وتلفزيون إينيكاس، التي قتلت بالرصاص مع سائقها على يد مسلح، في 10 ديسمبر 2020.

وفريشيتا كوهستاني، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة والديمقراطية، تبلغ من العمر 29 عاما، التي اغتيلت في 24 ديسمبر 2020، على يد مسلحين مجهولين بالقرب من منزلها في مقاطعة كابسيا في 24 ديسمبر 2020.

المصدر الحرة – واشنطن

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عين اليمن الحر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.