الكلاب الضاله يا أمانه العاصمة !

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 1 مارس 2021 - 4:17 صباحًا
الكلاب الضاله يا أمانه العاصمة !

✍️ رشيد الحداد

قبل قليل ، سمعت صراخ مناجاة طفل في العاشرة من عمرة ، مع اصوات نباح كلاب ضارية ، فتحت النافذه بشكل سريع لارى مصدر صوت الطفل الذي احتلطت باصوات نباح الكلاب ، واذا بي اشاهد سته كلاب ظالة تحاصر الطفل من كل اتجاه ، وتقترب منه ولم تخاف من تلويح يدة بخوف تجاه الكلاب للدفاع عن نفسه ، خرجت مسرعاً وخرج اخرين لانقاذ الطفل من بين فكي الكلاب الظالة ,,وجدت الطفل يرتعد خوفاً,
الحادثة ليست الاولى ,, ففي ظل الحرب والعدوان تكاثرت الكلاب واصبحت تشكل خطر على الاطفال والسكان ، وتحديداً في الاحياء الكثيفة بالسكان ، ورغم اني طالبت قبل فترة بقدوم الحملة الخاصة بمكافحة الكلاب الظالة والمسعورة ، إلا إن الجهات المعنية لم تبادر وتارة تبرر انها تستخدم سموم عادية وتحمل العدوان السبب ، ومرة تقول جت الابر الخاصة بمكاحة الكلاب وكملت ، ومرة نبصرهم يكافحو الكلاب في الاحياء التي يسكنها كبار مسئولي أمانة العاصمة علشان ارضاء اولئك المسئولين الذين لم تتجاوز مسئوليتهم الاحياء السكنية التي يسكنون فيها , اما الاحياء المكتضة بالسكان مثل احياء مذبح والاحياء الفقيرة في محيط
وهنا الفت نظر مسؤلي الامانه بان الرعية لايمتلكون سيارات متعددة لنقل اطفالهم كل صباح إلى المدارس مثل وضعكم ، فـ 90% من طلاب المدارس في امانه العاصمة لايمتلكون تعرفة اجرة لباص كل صباح ويقطع اطفال صغار مسافات طويلة إلى مدارسهم كل يوم ذهاباً واياباً ,, وان حدث لاي طفل مكروه او عضه كلب مسعور ,, لا تجد اسرته تكلفة ابرة داء الكلب ، وان وجدت تكلفة الابره قلما تجد الابرة .
ولذلك على الاقل من باب الوقاية خير من العلاج كافحو الكلاب الظآلة .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عين اليمن الحر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.