فيلم “ماذا بقي مني ” وثق عشرات الشهادات والصور لضحايا الألغام في تعز

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 نوفمبر 2020 - 4:29 مساءً
فيلم “ماذا بقي مني ” وثق عشرات الشهادات والصور لضحايا الألغام في تعز

متابعات .. عين اليمن الحر

فيلم “ماذا بقي مني” للمخرجة الأردنية نسرين الصبيحي، في مهرجان شمال أوروبا للأفلام في العاصمة البريطانية لندن، والذي يدور حول ضحايا الألغام والقذائف في مدينة تعز جنوب غرب اليمن.وأوضحت الصبيحي في تصريحات سابقة للصحف، أن “الفيلم يركز على ضحايا الألغام والقذائف في تعز، والجميع يعلم أن من يزرع تلك الألغام هم الحوثيون”، حسب قولها.وأكدت المخرجة الصبيحي أنها وثقت بنفسها عملية زرع الألغام في المدارس والمستشفيات والأماكن السكنية، لافتة إلى أن “بعض المدارس حولها الحوثيون إلى ثكنات عسكرية”.وأضافت “من الطبيعي ونتيجة هذا العنف والتصرفات اللاإنسانية، أن يسقط ضحايا كثر وأغلبهم من النساء والأطفال وكل هذا موثق”.مصير قاسفي تعز، جنوب غربي البلاد، التي كانت حتى وقت قريب مسرحاً للحرب بين قوات الجيش اليمني وميليشيات الحوثي، تبدو تفاصيل مأساة مصائد الألغام واضحة على جسد الشابة اليمنية دليلة مقبل (28 سنة)، التي مزق لغم أرضي أطرافها السفلية وأصابت شظاياه العديد من المجاورين لها.وتختزل قصة دليلة مآسي أكثر من 10 آلاف ضحية في مناطق الصراع اليمنية ممن فقدوا حياتهم أو عادوا إلى أهلهم عاجزين من دون أطراف، جراء تعرضهم لانفجار أحد الألغام، المقدر عددها بنحو 15 ألفاً زرعها الحوثيين ، بحسب تقارير صحافية، ولم تنزع بالكامل حتى الآن.الفيلم وثّق عشرات الشهادات والصور لضحايا الألغام في المنطقة، من بينهم دليلة التي تقول إن سبب إصابتها كان لغماً أرضياً زرعه الحوثي، وانفجر فيها حين كانت تجلب الماء من البئر المجاورة لمنزلها، في منطقة مدنية تخلو تماماً من أي وجود عسكري.

احدى ضحايا الألغام بتعز

وأكدت أنها لم تكن الضحية الأولى، فقد سبقها العديد من النساء والأطفال غير البعيدين عن منزلها المتهالك.مصائد الموتفي توثيقها مشاهد ضحايا الألغام، قسّمت المخرجة الأردنية الفيلم إلى جزءين: في الأول “ماذا بقي مني؟”، تناولت حصار الحوثي لتعز وزرعه الألغام فيها، والقذائف التي تطلقها ميليشياته وقناصوها واستخدامها ألغاماً أرضية محظورة دولياً.ووثّق الفيلم أيضاً خلافات بين مركز الأطراف التابع لمستشفى الثورة الحكومي في تعز ومؤسسة رعاية محلية، نتج عنها إهمال في معالجة بعض الضحايا، بما في ذلك الانتقائية في توزيع العلاج، الذي يخضع “للفساد المنتشر داخل المحافظة”.كما وثّق “ماذا بقي مني؟” تحويل ميليشيات الحوثي عدداً من مدارس المدينة ومستشفياتها إلى مواقع عسكرية وسجون، مثل المستشفى السويدي للأمومة والطفولة الذي تحول إلى موقع عسكري ومخزن للسلاح. ما يفسر، بحسب الفيلم، تحول هذه الأماكن إلى أهداف لقوات دعم الشرعية، بعدما أُفرغت من صبغتها المدنية.جوائز ومبادرات علاجحاز فيلم “ماذا بقي مني؟” على جائزة من مهرجان شمال أوروبا الدولي للأفلام في العاصمة البريطانية لندن.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عين اليمن الحر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.