بعد غضب اسلامي عارم.. الرئيس الفرنسي : تم تحريف كلامي وأتفهم مشاعر المسلمين تجاة الرسوم المسيئة ويدين العنف

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 1 نوفمبر 2020 - 9:39 صباحًا
بعد غضب اسلامي عارم.. الرئيس الفرنسي : تم تحريف كلامي وأتفهم مشاعر المسلمين تجاة الرسوم المسيئة ويدين العنف



متابعة – نجلاءالخضر

قال الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، السبت، إنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبي (محمد صلى الله عليه وسلم) الذي نشرتها مجلة “شارلي إيبدو”.

وتحدث “ماكرون” في مقابلة مع قناة الجزيرة، عن الغضب في العالم الإسلامي، الذي أثارته الرسوم المسيئة للنبي، والتصريحات الحكومية المتعلقة بذلك.

جاء ذلك بعد أيام فقط من غضب عارم اندلع في عدد من البلدان العربية والإسلامية، هاجمت باريس على سماحها بنشر رسوم مسيئة لنبي المسلمين، وتسببت بإطلاق حملة واسعة لمقاطعة البضائع الفرنسية.

وأردف ماكرون: “أتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم الكاريكاتورية”، مشددا على أن حكومته لا تقف خلف هذه الرسوم.

وقال الرئيس الفرنسي إن “الرسوم الكاريكاتورية ليست مشروعا حكومياً بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”.

وأضاف: “هناك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه”.

وأشار إلى أن ردود الأفعال الغاضبة العربية والإسلامية تجاه الرسومات “كان مردها أكاذيب وتحريف لكلامه ولأن الناس فهموا أنه مؤيد لهذه الرسوم”.

كما أشار إلى أن “ما يمارس باسم الإسلام هو آفة للمسلمين بالعالم وأكثر من 80% من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين”.

وكان ماكرون ذكر في وقت سابق أن فرنسا لن تتخلى عن الكاريكاتير، أثناء تعليقه على قضية قتل شاب من أصول شيشانية معلما فرنسيا عرض على تلاميذه رسوما مسيئة لنبي الإسلام والإنسانية صلى الله عليه وسلم.

وأثار تصريح ماكرون غضبا عارما في العالم الإسلامي، خصوصا وأنه جاء بعد أيام فقط من تصريح آخر قال فيه إن الدين الإسلامي يعيش أزمة في كل مكان.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عين اليمن الحر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.